مع بداية سبتمبر، بتحسي إن الضغط في البيت زاد؟
مش لوحدك! لما المدارس ترجع، البيوت بتدخل في دوامة: جدول الأولاد المزدحم، مصاريف المدارس، وخناقات الصبح على مين هيعمل إيه.
أنا الدكتورة سحر عبدالعال حامد، استشارية ارشاد اسري ولايف كوتش، متخصصة في العلاقات الأسرية والزوجية، وبشوف يوميًا إزاي ضغوط العام الدراسي بتبعد الأزواج عن بعض وسط زحمة تربية الأولاد.
لكن السنة دي ممكن تكون مختلفة!
هحكيلك قصة زوجين زيكم، وهشاركك نصايح بسيطة عشان ترجّعي الهدوء والقرب لبيتك.
اقرأي ولو عجبتك، قوليلي رأيك!
قصة حقيقية: ضغوط المدارس وفقدان التواصل
منى وخالد (أسماء مش حقيقية)، زوجين في التلاتينات، عندهم ولدين في المدرسة الابتدائية.
مع بداية العام الدراسي، التوتر كان بيزيد.
منى، موظفة في شركة، كانت مرهقة من تنظيم جدول الدروس الخصوصية والواجبات وتجهيز الأكل والتنضيف.
بتتعصب على الأولاد لما بيعملوا أي دوشة أو لو مخلّصوش واجبهم بسرعة.
خالد، صاحب محل، كان مضغوط من مصاريف الكتب والزي المدرسي، والأسعار اللى بتزيد، ومن زحمة الطريق كل يوم وهو بيوصّل الأولاد المدرسة.
كل يوم كانوا يتخانقوا: “أنتِ مش بتقدّري تعبي!” أو “أنا لوحدي اللي بعمل كل حاجة فى البيت!”
بدل ما البيت يكون مكان راحة، بقى مليان زعل وخناق، وأكيد ان ده مش بس بيأثر على علاقتهم ببعض لكن على علاقتهم بأولادهم وكمان على صحة الأولاد النفسية.
إيه الحل؟
في جلسات الإرشاد الأسري، بدأنا نفهم إيه اللي بيحصل.
قعدت معاهم وبدأنا بحاجة بسيطة:
كل واحد يتكلم 5 دقايق من غير ما التاني يقاطعه. بعدين يقولوا إيه اللي فهموه من كلام بعض. ده ساعدهم يسمعوا بعض بجد وبتركيز.
وبدل ما يفضلوا في دوامة اللوم، اقترحت عليهم يعملوا “اجتماع أسبوعي” لمدة نص ساعة، يتكلموا فيه عن الضغوط بتاعتهم، مش بس المهام.
منى تشارك إزاي إرهاق الأولاد بيأثر عليها، وخالد يحكي عن ضغط المصاريف. كل واحد يسمع التاني من غير مقاطعة.
كمان، علمناهم تقنية “إشارة الهدوء”:
لو الخناقة بتكبر، ياخدوا دقيقة يتنفسوا بعمق سوا قبل ما يكملوا الكلام.
بعد 4 جلسات، منى قالت إنها بقت تحس إن خالد بيسمع مشاكلها بجد وبدأ يساعد أكتر في البيت، وخالد حس إن منى بتقدّر تعبه وبتفكر معاه فى حلول للتوفير.
قدرتهم على التفاهم مع بعض خليتهم فى حالة نفسية وشعورية أعلى.
وده انعكس على تعاملهم مع اولادهم، وبقى عندهم صبر اكتر فى التعامل معاهم، والبيت بقى مكان أهدى.

نصايح بسيطة للتعامل مع ضغوط العام الدراسي
في زحمة الحياة، بين الشغل والمدارس والمسؤوليات، الأزواج محتاجين أدوات بسيطة عشان يفضلوا قريبين وميفقدوش لغة الحوار بينهم..
5 نصايح تقدري تجربيهم في البيت:
- اجتماع أسبوعي:
اقعدوا نص ساعة كل أسبوع، اتكلموا عن إيه اللي مضايقكم، زي ضغط شغل البيت أو المصاريف، وحطوا خطة سوا. - وقت خاص بيكم:
خصصوا 20 دقيقة يوميًا من غير أولاد، زي إنكم تشربوا قهوة مع بعض أو تخرجوا تتمشوا شوية. - دفتر المشاعر:
اكتبي إيه اللي مضايقك كل يوم، وبعدين ناقشيه مع زوجك في وقت هادي، يكون هو متاح فيه، ومن غير لوم. - خطة للمصاريف:
لو زوجك هو المسؤول عن المصاريف، ساعديه بتخطيط ذكي، زي البحث عن كتب مستعملة أو تقسيم المهام. - تمرين هدوء:
لو الخناقة بتكبر، جربوا تنفس بسيط: شهيق 4 ثواني، حبس 7، زفير 8، عشان تهدأوا سوا.
بداية العام الدراسي مش لازم تكون سبب للخناق!
ضغوط البيت والأولاد جزء من حياة كل أسرة، بس لو اتكلمتوا بصراحة واشتغلتوا كفريق، هتقدروا تواجهوها.
كدكتور استشاري فى الارشاد الأسري، بعرف إزاي أساعد الأزواج يلاقوا التوازن ده، سواء في العلاقة الزوجية أو العلاقة الأسرية بشكل عام.
لو حاسة إنك محتاجة حد يسمعك ويساعدك بشكل عملي، احجزي أول جلسة ويلا نخلي السنة دي أسعد لبيتك!
للحجز والاستفسار، اتواصلي معانا على الواتساب هنا او اتصلي على 01151488500 واحجزي جلستك النهاردة.

